المنهج الكمي والنوعي والمختلط: أيها يناسب دراستك؟
مقارنة عملية بين المناهج الثلاثة: متى تستخدم كل منها، وأدواته، وطريقة تحليله، مع جدول يلخص الفروق.
مشكلة البحث قلب الرسالة. تعرّف على عناصرها الأربعة، وأخطاء شائعة تُضعفها، ونموذج عملي لصياغتها.
كثير من الخطط تُرفض لا لضعف الموضوع، بل لأن مشكلة البحث مكتوبة كوصف عام لظاهرة، لا كفجوة محددة تحتاج إلى إجابة. المشكلة الجيدة تجعل القارئ يسأل: لماذا لم يُدرس هذا من قبل؟ وماذا سنخسر إن بقي بلا إجابة؟
الموضوع مجال عام مثل «القيادة في المؤسسات». أما المشكلة فهي تساؤل محدد قابل للبحث داخل هذا المجال، مثل: «هل تُفسر القيادة التحويلية الاختلاف في الأداء المؤسسي بين المصارف الأردنية، رغم تشابه أنظمتها وحوافزها؟». المشكلة تحدد المتغيرات والسياق والتساؤل.
تشير تقارير البنك المركزي إلى تفاوت ملحوظ في مؤشرات الأداء بين المصارف المحلية (الواقع). ورغم كثرة الدراسات عن القيادة، تركز معظمها على القطاع الحكومي، وقلّما اختبرت القيادة التحويلية في القطاع المصرفي العربي (الفجوة). وفهم هذه العلاقة يساعد المصارف على توجيه برامج تطوير القادة (الأثر). وعليه تتحدد مشكلة الدراسة في السؤال: ما أثر القيادة التحويلية على الأداء المؤسسي في المصارف الأردنية؟ (التساؤل).
بعد صياغة التساؤل الرئيسي، فكّكه إلى أسئلة فرعية تغطي أبعاد المتغيرات. إن كان لمتغير القيادة التحويلية أربعة أبعاد، فقد يكون لكل بُعد سؤال فرعي. هذا الاتساق بين المشكلة والأسئلة والفرضيات والأداة هو أول ما تنظر إليه اللجنة.
مقارنة عملية بين المناهج الثلاثة: متى تستخدم كل منها، وأدواته، وطريقة تحليله، مع جدول يلخص الفروق.
متى تكتب أسئلة ومتى تكتب فرضيات، والفرق بين الفرضية الصفرية والبديلة، ونماذج صياغة سليمة.
القواعد الأساسية للتوثيق داخل النص وفي قائمة المراجع، مع أمثلة للكتب والمقالات والرسائل والمواقع.